شريط الأخبار

الشيخ صادق في خطبة عاشوراء يحدّد نهج النادي الحسيني الشعائري

موجز كلمة سماحة الشيخ عبد الحسين صادق في ذكرى عاشوراء
النادي الحسيني النبطية
٨ محرّم ١٤٣٩هـ.
  ألقى إمام مدينة النبطية سماحة الشيخ عبد الحسين صادق ليلة التاسع من محرّم كلمة في النادي الحسيني استهلها
بالقول: " كٓم لكلمة (حُسين) من حضورٍ حميم في مجتمعاتنا؟..
هي حِداء الأمّ لطفلها..
هي دعوتها لولدها، بها يحفظه الباري في سفرهِ ويقيه السوء ويُعيده بعد قتال عدوّهِ منتصراً الى حضنها..
هي السلوى والعزاء عند فقد الأحبّة..
هي الذكرى العذبة بعد كلّ جرعة ماءٍ نُطفي بها ظمأنا."
ثم تطرق الى أبعاد النهضة الحسينية فقال: "إن مدرسة عاشوراء بثرائها العقيدي والانساني يُمكنها ان تُتحف العالم  بأروع الدروس الإنسانية، ورسم أجمل صورةٍ للإسلام تُقابل الصورة المشوّهة التي تقدمها عصابات الجهل والإرهاب والتكفير."
وأضاف: "ها هو المنبر الحسيني يُطل على العالم بثقافةٍ اصيلة متجدّدة، تُحاكي ثقافة العصر، غنيّةً موضوعيةً في التحليل، كمنبر الوائلي والكاشي.. دون ان يغيب عنّا شطحات وضعف بعض المنابر تحتاج الى حوارٍ وترشيد.. ولكن لا يُفيد فيها الكلام الجارح والغير مسؤول الذي يُعكر أجواء الذكرى الجليلة."
وقال: "ان نهضة عاشوراء حركة انسانية لا فئوية، ضمّت بين ثوارها المسيحي كوهب والعثماني كزهير والأسود كجون..
وقد نهل مراجعنا من ثقافة عاشوراء فسلكوا طريق الوحدة الاسلامية منذ زمن الشيخ الطوسي الذي احرق الحقد المذهبي مكتبته فترفع عن المواجهة وانتقل الى النجف الأشرف مؤسساً حوزتها الخالدة، الى زمن السيد الخميني الذي دعى الى توحيد ذكرى المولد النبوي في أسبوع الوحدة. والسيد السيستاني(دام ظله) الذي أكد وسط الساحة المتفجرة مذهبياً على نبذ الفرقة وذاعت كلمته الخالدة: "لا تقولوا إخواننا السُنّة بل قولوا انفسنا"
وحول مسألة التطبير دعا "الجهات السياسية والجمهور أن يسحبوا التداول بشأنه وأن يتركوه للرأي الفقهي. وقال إن: " النادي الحسيني يحترم وُيجل من يُجيزه و يفتح ابوابه وقلبه لمقلديه. وكذلك يُجلّ ويحترم من يقول بحرمتهِ ويفتح ابوابه وقلبهُ لمقلديه.
وعن نهج النادي الحسيني الشعائري قال: "إن شعائر عاشوراء حسب رأي البعض تنضوي تحت نهجين: الأول نهج يجعل الهدف السياسي هو الأساس في عاشوراء. والثاني نهج طقسي يجمد على حرفية الشعائر.
غير أن هناك نهجاً ثالثاً يتبناه (النادي الحسيني) إنه النهج الوسطي بين هذين النهجين، نهجٌ يُحيي عاشوراء بهدف نشر التعاليم الدينية والقيم الانسانية التي جسدتها عاشوراء بعيداً عن الاستثمار السياسي والتعصب الحزبي الذي يُفقد الذكرى الكثير من روحانيتها.. وبعيد من جهة أخرى عن الجمود الطقوسي الذي بدوره يُفرغ الذكرى من اهدافها العقيدية والتربوية..
هو نهجٌ يرفض الظلم بكل اشكاله ويتمسك بالعناوين العامة الوطنية  كمواجهة الحاكم المستبد وألوان الفساد والقهر الاجتماعي.. انه الذي يعكس ويتبنى رؤية وموقف المرجعية الرشيدة على امتداد تاريخها."

 

قراءة 776 مرات
قيم الموضوع
(0 أصوات)

إعلانات

  • sm web
  • cov1
  • cov33
  • shamss
  • farah
  • IMG-20170228-WA0022u
  • platinum12
  • ab
  • design aqua
  • 213
  • nn-lb
  • hajjali
  • rose
  • abcde
  • IMG-20150320-WA0001

تواصل معنا

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد

Style Setting

Fonts

Layouts

Direction

Template Widths

px  %

px  %