|
اسعاف النبطية يقيم امسية التحرير
هو عيد التحرير يواصل حضوره كل يوم في إحدى ساحات الجنوب. ساحة النبطية كانت على موعد أمس الاول مع مشهد من مشاهد التحدي والصمود تحكي قصة ارادة شعب هزمت ارادة المحتل، "صف تحت القصف" عنوان مسرحية نفذها عدد من شبان النبطية أمام جمهور اتى ليشارك في اعراس التحرير. مشهد مسرحي للمخرج حسام الصباح يحاكي الواقع الذي عاشه الجنوبي في زمن الاحتلال حيث كانت الأجواء تمنعة من متابعة تعليمه لكنه قرر ليعيش ان يصمد فبقي في ارض الانتصار في الخامس والعشرين من ايار العام الفين والانتصار والصمود في العام 2006 .
ركزت المسرحية التي أداها شباب تراوحت اعمارهم بين التاسعة عشرة وسن العشرين على اهمية التعلم وركزت على عنصر الكتاب لمقاومة المحتل. حضرت طاولات الدراسة وحضر التلاميذ فحضرت طاولات الدراسة وحضر التلاميذ والاستاذ واللوح الاخضر واكتمل المشهد.
أما العشاء القروي فحضر ايضا مع "المجدرة" و الكبة النية، دق اللحمة على البلاطة، الخبز المرقوق، على الصاج والفول بالإضافة الى الحلويات القديمة من العوامة والنمورة كما كانت الجلسة العربية مع القهوة المرة.
فاجتمع الجميع حول الطاولة و تذوقوا مأكولات صنعتها أيادي المرأة الجنوبية التي باتت رمزا للصمود. تخلل الأمسية قصائد للشاعر طليع حمدان إستوحاها من نصري أيار و تموز فألهبت الحضور تصفيقا وانسجاما.
رعى المهرجان الثاني للأمسية الجنو بية إمام مدينة النبطية العلامة الشيخ عبد الحسين صادق وأقيم في ساحة النبطية في حضور النائب هاني قبيسي ، جهاد جابر ممثل النائب ياسين جابر،علي قانصو ممثل النائب محمد رعد وقيادات في الحزب السوري القومي الإجتماعي وحركة امل وحزب الله وحزب البعث، ورئيس وأعضاء بلدية النبطية الجدد، وعلماء دين وحشد من الشخصيات والشاعر طليع حمدان.
بعد تقديم من علي قرنبش ألقى الشاعر طليع حمدان قصائد عن المقاومة والتحرير وصمود الأهالي في حرب تموز 2006 ثم تحدث الشيخ صادق موجها كلمة هنأ فيها اللبنانيين والجنوبيين بعيد التحرير والمقاومة داعيا الجميع الى المحافظة على هذا الإنتصار بالمحبة والتعاون للحفاظ على وجه لبنان المقاوم في المجالات الثقافية والعلمية والتربوي كافة.
وتخلل المهرجان تكريم شخصية جنوبية كانت للرئيس السابق للجامعة الثقافية في العالم السيد علي الصباح حيث قدم له الشيخ صادق جائزة طائر الجنوب .
|