|
الاحد11/4/2010م
اسبوع المرحوم محمود عطوي في حسينية بلدة مركبا
رأى عضو هيئة الرئاسة في حركة "أمل" الدكتور قبلان قبلان، في إحتفال تأبيني في ذكرى اسبوع المرحوم محمود عبد الله عطوي في حسينية بلدة مركبا، في حضور ممثل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان مفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبدالله، المدير العام للمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى عبد الحليم قبلان وفاعليات، "أن امامنا هذه الأيام استحقاقات كثيرة ليس آخرها إستحقاق الإنتخابات البلدية، هذا الإستحقاق الذي بدأناه وإنطلقنا بخوضه في إتفاق بين حركة امل وحزب الله، هذا الإتفاق الذي سمعنا وسنسمع الكثير عنه وسيعطي كثيرون في هذا البلد تحليلات، نحن إتفقنا وكفى، وسنبقى متفقين في كل ما يجمع ويوحد الكلمة ويصب في خانة مصلحة أهلنا ووطننا، هذا الإتفاق ليس موجها ضد أحد في هذا الوطن، بل نريد للجميع أن يتفقوا ويتوحدوا".
وقال: "القاعدة العامة هي الإتفاق والتوافق بين جميع ابناء هذا الوطن، ونريد للجميع أن يخوضوا هذا الإستحقاق بعيدا عن العصبيات والحسابات الضيقة، ونحن نريد ان نمارس هذا الإستحقاق بعيدا عن اي حساب طائفي، نحن لم نتفق على الناس إنما إتفقنا من اجل الناس والقرى والبلدات، ونحن والأخوة في حزب الله نعمل ليكون هذا الإتفاق نموذجا يحتذى به ونموذجا لنتعاون جميعا مع أهلنا في القرى والعائلات وكل الناس الذين يعملون من اجل المصلحة العامة".
وكان الشيخ حسن عبد الله قد القى كلمة تحدث فيها عن "مزايا الفقيد وخصاله الحميدة"، وأكد على "أهمية التفاهم السياسي بين الحركات والمجموعات السياسية بما يخدم الوطن، وأن التفاهم بين حركة امل وحزب الله يعكس الرؤية الحضارية في فهم التعايش بين اللبنانيين"، وأمل "أن يعمم هذا التفاهم بين جميع اللبنانيين".
|